الأحد، 9 ديسمبر 2012

عندما ترنو عين المرء الى شمس الاصيل وهي تودع الدنيا بدمعها الاحمر

يحس الانسان أن الدنيا أوشكت ان تغيب

فيستذكر ذكريات تحيا بداخله ذكريات الوحدة والغربة

في هذه الحياة فيشعر بألم يهد الجبال وتذوب امامه الشم الثقال

إنه ألم الفرااااق فراق الاحبة الذين شوقونا الى الرحيل

وأدمى قلوبنا فراقهم وأضرم أرواحنا بعدهم ولازلنا نذكرهم

تهب نسائمهم الرقيقة كل ليل كل سحر كل فجر كل عصر

وأواه اواه عند الغروب

فلن ننساهم مازالت في اجسادنا حياة

فهل ينسى المرء نفسه أينسى المرء كيانه !!

أينسى المرء روحه!!

                                                                           نعم
قد ينسى المرء نفسه وكيانه وروحه

ولكن لايمكن أن ينسى أحبابا

الشوق يلهب فؤاده لرؤياهم

والحنين يضرم قلبه لذكراهم

يالها من دنيا الايام تمر بدون توقف

والسنون تمضي وبلا تاخر

تمر الايام وتمضي السنون

ولكن يبقى الاحبة في القلب خالدين

مابقي الدهر هم عن الفؤاد لايذهبون

سبحان من خلق هذه النفوووووس

سبحان من ألف بين القلوب

سبحانك يامن خلقت لنا أحباب لاتصبر العين على فراقهم

ويحترق الوجدان على فقدانهم وبعدهم

اللهم اجمعنا بهم



لقد أمسى الأحبة في ارتحال

وعشت العمر في أسر الوصال

ورصعت الطريق بدمع عيني

وبات القلب في ومض الخيال

إذا مافرق الاحباب يوما

فإن النفس تغفو في انشغال



الحب مازال بقلبي

عظيما كان في رب الجلال

إذا ذكرتك مني النفس ذابت

وعاشت في الهيام وفي السؤال

فكم فاضت دموع الشوق مني

وهمت مع القوافي والليالي

ليال تسأل الآلام عني

وتعجب من فؤاد في اشتعال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق