عندما ترنو عين المرء الى شمس
الاصيل وهي تودع الدنيا بدمعها الاحمر
يحس الانسان أن الدنيا
أوشكت ان تغيب
فيستذكر ذكريات تحيا بداخله ذكريات
الوحدة والغربة
في هذه الحياة فيشعر بألم يهد
الجبال وتذوب امامه الشم الثقال
إنه ألم الفرااااق فراق
الاحبة الذين شوقونا الى الرحيل
وأدمى قلوبنا فراقهم
وأضرم أرواحنا بعدهم ولازلنا نذكرهم
تهب نسائمهم الرقيقة كل
ليل كل سحر كل فجر كل عصر
وأواه اواه عند الغروب
فلن ننساهم مازالت في اجسادنا
حياة
فهل ينسى المرء نفسه أينسى
المرء كيانه !!
أينسى المرء
روحه!!
نعم
قد ينسى المرء نفسه وكيانه
وروحه
ولكن لايمكن أن ينسى
أحبابا
الشوق يلهب فؤاده
لرؤياهم
والحنين يضرم قلبه لذكراهم
يالها من دنيا الايام تمر بدون
توقف
والسنون تمضي وبلا
تاخر
تمر الايام وتمضي السنون
ولكن يبقى الاحبة في القلب
خالدين
مابقي الدهر هم عن الفؤاد
لايذهبون
سبحان من خلق هذه
النفوووووس
سبحان من ألف بين
القلوب
سبحانك يامن خلقت لنا أحباب
لاتصبر العين على فراقهم
ويحترق الوجدان على فقدانهم
وبعدهم
اللهم اجمعنا
بهم
لقد أمسى الأحبة في
ارتحال
وعشت العمر في أسر
الوصال
ورصعت الطريق بدمع
عيني
وبات القلب في ومض الخيال
إذا مافرق الاحباب
يوما
فإن النفس تغفو في
انشغال
الحب مازال بقلبي
عظيما كان في رب
الجلال
إذا ذكرتك مني النفس
ذابت
وعاشت في الهيام وفي
السؤال
فكم فاضت دموع الشوق
مني
وهمت مع القوافي
والليالي
ليال تسأل الآلام
عني
وتعجب من فؤاد في
اشتعال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق