مَ بالُ تِلكَ النَظراتِ الجاذِبة ؟
مَاذا تُريدينَ سَيدَتي ؟
سَ أموتْ ، لا تَتوَقَفي!
فَقط أبتَعدي !
فَ بُكلِّ رَمشة
أهتَزُ / أخفِقُ / أُخسَفُ
وَ أحتَرِقُ لِ أجلُكِ سَيدَتي
لا لِسوءِ ظَنِّ بِ مَن أختَرتِ
بَلّ لِ شَوقي ؛ بَلّ وَ عِشقي لَكِ
سَيدَتي .. ذاكَ الرَجُلَ جَميلْ
ذاكَ الرَجُلُ مُحارِبً شَرِسٌ وَ فَطين
لِ يَسمو في فَوزِه فَخراً فَ الرِبحُ ثَمينْ
وَ هَذا الطِفلُ بِ داخِلّي أرعَن
يَعشَقُكِ سِراً لا جَهراً
وَ هَذا السِرُ
سَيبقى
دَفينْ
مَاذا تُريدينَ سَيدَتي ؟
سَ أموتْ ، لا تَتوَقَفي!
فَقط أبتَعدي !
فَ بُكلِّ رَمشة
أهتَزُ / أخفِقُ / أُخسَفُ
وَ أحتَرِقُ لِ أجلُكِ سَيدَتي
لا لِسوءِ ظَنِّ بِ مَن أختَرتِ
بَلّ لِ شَوقي ؛ بَلّ وَ عِشقي لَكِ
سَيدَتي .. ذاكَ الرَجُلَ جَميلْ
ذاكَ الرَجُلُ مُحارِبً شَرِسٌ وَ فَطين
لِ يَسمو في فَوزِه فَخراً فَ الرِبحُ ثَمينْ
وَ هَذا الطِفلُ بِ داخِلّي أرعَن
يَعشَقُكِ سِراً لا جَهراً
وَ هَذا السِرُ
سَيبقى
دَفينْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق