الأحد، 16 ديسمبر 2012



و ..

لمَّا يحضنُ النُّعاس عيني/ أحسُّ بلذَّة الأرق الأرعن
الّذِي يزغزغُ ويُداعبُ أهدابها..
يفتحُ مصَرعيها/ فتضّمها أناملُ حنين بنفسجي
تتبعثرُ الذّكريات من رفوفِها .. فتسقطُ على أرضِ قلبي .


يتخبّطها ترانيم ألم شَديد/ تارةً تصرُخ، وتارةً تلُوذ بالصّمت
تكتُم صدى صَريخها فِي الدّاخل / حتّى تخفقُ دمعة عالقَة بينَ الأهداب .


أتقلّّبُ يميناً شمالاً / مُحاولاً النَّوم ..
لا فائِدة .. فلربما الوجعُ يليقُ بِي أكثر .


- أحاولُ أحياناً - ذات أمنيَة - أن أكُون مُفرغ مِن كُل شَيء ، حتّى الحُب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق