و ..
لمَّا يحضنُ النُّعاس عيني/ أحسُّ بلذَّة الأرق الأرعن
الّذِي يزغزغُ ويُداعبُ أهدابها..
يفتحُ مصَرعيها/ فتضّمها أناملُ حنين بنفسجي
تتبعثرُ الذّكريات من رفوفِها .. فتسقطُ على أرضِ قلبي .
يتخبّطها ترانيم ألم شَديد/ تارةً تصرُخ، وتارةً تلُوذ بالصّمت
تكتُم صدى صَريخها فِي الدّاخل / حتّى تخفقُ دمعة عالقَة بينَ الأهداب .
أتقلّّبُ يميناً شمالاً / مُحاولاً النَّوم ..
لا فائِدة .. فلربما الوجعُ يليقُ بِي أكثر .
- أحاولُ أحياناً - ذات أمنيَة - أن أكُون مُفرغ مِن كُل شَيء ، حتّى الحُب .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق