كأنَّ الليلَ ..يذكرُ ما نسينا
ويدفعنا..إلى ما ماتَ فينا
وينثرُ عندَ أوّلهِ شكوكاً
وعندَ الفجرِ ..
يحصدها يقينا
وأنتِ يقينيَ الصّافي لأنّي
إذا حلَّ النّدى بيَ تَقطُرينا !
أتعشَقُني ؟؟ ...سألتِ وأنتِ أدرى !
دلالاً.. لا غباءً تسألينا !
نعم ..
عشقٌ تعجّبَ منهُ قيسٌ
ولم يرقى لهُ عدنانُ لينا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق