وكان كطائرٍ قُصَّ جَناحُ أحلامِهِ
وأُرغِم على جرِّ أذيالِ الذكرياتِ والخيبةِ وراءه
تناسى أنَّه من الممكنِ أن ينبتَ له ريشٌ جديدٌ من الأملِ لِيستمرّ في التحليقِ بأحلامه
فأمسى والدمع رقراقٌ على الخدين و أفكارٌ لا منطقيةٌ تسيطر على تفكيره
بات على فراشه مبلل الوسادةَ بالدعاء بفرجٍ قريبْ
وما إنْ أتى الصباح...
حتى بدأ الريشُ بالظهور ،،
وماهي إلا أيامٌ وعاد يحلق كما كان
و بدأت تلك الأفكار بالضمور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق