نَوعٌ مِن الشَوق يَخط ذآته .. وَسط ظُلمةِ المَكآن ..
وَ ضَوءُ الهَآتف اللَعيِن .. وَ غَصآتٍ تُبتَلع ..
- آهـ - '
حَنينِي مُرهِق "
...
ههَ !
وَ هَل هُنآكَ حَنينٌ يَحنُ عَلى جُثتهِ .. ؟!
وَ شيءٌ آخَر يُمزقُ أضلُعِي !
يَصرخُ مِن أعمَآقهِ بِـ
" كَفى بُعداً ! كَفى غيآباً ! "
وَ أيضاً ..
هَل أكذِب حِين أقُول بأنَ دَمعِي مَلَّ جَريَآنه ') ؟
هَل أبَآلغ حِين أحكِي بأنَ وَجعِي أستَفحَل فِي ذرَآتِ دَمِي " ؟
فِعلاً أتمنَى البكَآء حَتى تَنقطِع أنفَآسِي
لَيسَ يأساً مِن الحَيآةَ !
بَل تَعب الإنتظَآر وَ الصَبر .. /
الذِي مِن المُفترض أنهُ فِي بدَآيةِ مِشوآره ؛
لَكِن مَآذآ بِيديِ عَلى نفسٍ ضَعيفةٍ كَـ التِي أملِكـ ؟
[ صَبرِي الذي للِتو بدأ قَد نَفذ ] .. "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق