الأربعاء، 6 فبراير 2013
الثلاثاء، 5 فبراير 2013
تغيبين عني..
وأمضي مع العمر مثل السحاب
وأرحل في الأفق بين التمني
وأهرب منك السنين الطوال
ويوم أضيع.. ويوم أغني..
أسافر وحدي غريبا غريبا
أتوه بحلمي وأشقى بفني
يولد فينا زمان طريد
يحلف فينا الأسى.. والتجني..
ولو دمرتنا رياح الزمان
فما زال في اللحن نبض المغني
تغيبين عني..
وأعلم أن الذي غاب قلبي
وأني إليك.. لأنك مني
للقهوةِ مذاقٌ يختلف الليلة..
فيها صفاءُ نفسٍ تمردت كثيراً،..
شعرت بغربتها في القربِ، وشعرت بانها تحتسي نفسها،،
لكن نسمات املٍ هبت من حيث لم نحتسب..
ضحكنا كثيراً.. وابتسم فنجان القهوة
كطفلةٍ تحاول رسم نفسها من وراء قصد.. ليس الأمل فحسب.. لكن ثمة عنوان آخر لقصيدة عنوانها"
ابحث عن مشروعِ حبٍ لعمرٍ قصير"،
طفلة تحمل بعدستها عنوان صورةٍ وحدها من التقطتها له..
الصورةُ عالقةٌ في لوحةِ فنانٍ لا الوانَ تُسعِفُهُ لرسمِها..
لكنهُ بنبضهِ يرسم..
ربما غادة هنا لتقول" أعلنتُ عليكَ الحب"...
او يراودُ فِكرَهُ درويش ليقول"انتظرها ,
إلى أن يقول لك الليل : انتظرها،،
لم يبق غيركما في الوجود،، فخذها ,
برفق, إلى موتك المشتهى ،،و انتظرها!"...
( ذاتْ مَسَاءْ )
أرْتَمَيتُ علَى صَدْرِ حُرُوفي أسْمَعُ خفَقاتِ قَلْبِها بِوضُوحْ ~
أنْفَاسُهَا تَتَرَددْ .. وَ ريحٌ هَوجَاءْ تَقْتلِعُهَا ..
تَلَمسْتُ قَطَراتُ دَمْعٍ مِنْهَا .. !
طَأطَأتْ حِيَنمَا سَألتُها : مَا الخْبَرْ ؟!
عَنيّدَة هيَ ، وَ قَاسِيَة أيْضاً
تَحْتَاجُ فَقْطَ رِعَايَة !
أقتربْتُ مِنْهَا أحْتَضَنْتُهَا بِـ شِدَة ، قبْلَّتُهَا أيَا حًَرْفي
مَا بِكَ تَئنْ ؟!
أهمٌ أثقَلَ كَاهْلكْ .. إذنْ مَا الهّمُ الذّي تَحْمِلُهُ ؟
لابُدْ عَليْنَا أنْ نَسْمُو بِأفْكَارِنَا ، بِحُروفِنا ، بـ ِأهدافِنا
لابُدْ أن نُخططْ ، لا نَمْشِى خَبْط عشواءْ ..
قطَراتُ دُموعِنا ، و صَريرُ أقلامِنا ، همُومنَا
سَتكونُ لله .. عِْندَهَا سَنحيَا حَياةَ السُعَداءْ
و لْتفرحْ الحَياةُ بِنا
إذنْ هُنا سَـ نَسْعَدْ !
الأحد، 3 فبراير 2013
رُبَّما ..
أُحْتَاجُ عُمَرًا
كَيْ أعودْ ..
أَوْ أَحَبَّبَ
فيَّ ذاتِيٌّ
عِشْرُونُ عُمُرَا ..
كَيْ أُجَمِّعَ
مَا تُبَقَّى مِنْ رُفاتِيِ ...
خُمُسُونَ أُخْرَى ..
كَيْ يَزُولَ هَذَا الْحُزْنُ
فِي آهاتي ..
عُلَّ قَلْبُي
مِنْ جروحه يُنْدَمَلْ ..
عُلَّ عَقْلِيٌّ ..
يَنْسَى أَنَّ الْقَلْبَ يَوْمًا
قَدْ قُتِلْ ..
وَرُبَّما ..
هِي هُدْنَةٌ
أحتاجها كَيْ تَسْتَمِرَّ حَيَّاتِي .
أُحْتَاجُ عُمَرًا
كَيْ أعودْ ..
أَوْ أَحَبَّبَ
فيَّ ذاتِيٌّ
عِشْرُونُ عُمُرَا ..
كَيْ أُجَمِّعَ
مَا تُبَقَّى مِنْ رُفاتِيِ ...
خُمُسُونَ أُخْرَى ..
كَيْ يَزُولَ هَذَا الْحُزْنُ
فِي آهاتي ..
عُلَّ قَلْبُي
مِنْ جروحه يُنْدَمَلْ ..
عُلَّ عَقْلِيٌّ ..
يَنْسَى أَنَّ الْقَلْبَ يَوْمًا
قَدْ قُتِلْ ..
وَرُبَّما ..
هِي هُدْنَةٌ
أحتاجها كَيْ تَسْتَمِرَّ حَيَّاتِي .
الخميس، 31 يناير 2013
انا أيضاً
لمْ أَبُكِيَ أَبَدًا فِي حَيَّاتِي
صدّقيني
إِنَّ الْبُكاءَ مُحَرَّمًا فِي عُرْفِنَا
نُعْطِيهِ دَوْمًا ظُهْرَنَا لَوْ جَاءَ
فِي كُلُّ جُرْحِ قَاتِلٍ
كَنَّا نواجه بَعْضُنَا
أَنَا وَالدُّموعَ كَأَنَّنَا أَعَدَّاءَ
لكنّني ،،
مِنْ بُعْدِ حُبِّكَ يا حبيبتي
كُلَّمَا اُشْتُدَّ الْحَنِينُ بِدَاخِلِيِّ
أَبْكِي لَهُ
أُهِّلَ الْبُكاءُ بِحُبِّنَا إستثناء !
هَيَّا بِنَا
إبكي مَعَي
كَمْ رَائِعٌ أَنَّ يَلْتَقِيَ
دَمْعُي ودمعكِ
فِي مَيَادِينِ الْبُكاءِ
لمْ أَبُكِيَ أَبَدًا فِي حَيَّاتِي
صدّقيني
إِنَّ الْبُكاءَ مُحَرَّمًا فِي عُرْفِنَا
نُعْطِيهِ دَوْمًا ظُهْرَنَا لَوْ جَاءَ
فِي كُلُّ جُرْحِ قَاتِلٍ
كَنَّا نواجه بَعْضُنَا
أَنَا وَالدُّموعَ كَأَنَّنَا أَعَدَّاءَ
لكنّني ،،
مِنْ بُعْدِ حُبِّكَ يا حبيبتي
كُلَّمَا اُشْتُدَّ الْحَنِينُ بِدَاخِلِيِّ
أَبْكِي لَهُ
أُهِّلَ الْبُكاءُ بِحُبِّنَا إستثناء !
هَيَّا بِنَا
إبكي مَعَي
كَمْ رَائِعٌ أَنَّ يَلْتَقِيَ
دَمْعُي ودمعكِ
فِي مَيَادِينِ الْبُكاءِ
الثلاثاء، 29 يناير 2013
صَغِيرَتُي
حَبيبَتُي مَعْشُوقَتُي
مَوُلِاِتًيِ
يً أَنِفَاسُ فُصُولُي
أَمَّا زُلْتِي فِي فِرَاشِكَ نَائِمَةٍ
ام زِلْتِي تَعَانُقَيْنِ وَسَادَتِكَ النَّاعِمَةِ
اِلْمِ يُوقِظَكَ طَائِرَ الشَّوْقِ
اِنْهَضِي مِنْ فِرَاشِكَ يا حَبيبَتِي وَاُنْظُرِي مِنْ نَافِذَتِكَ
قَدْ أُرْسِلْتِ لَكَ طُيُورُ الشَّوْقِ كُلُّهَا
حَمَلْتِهَا بالاف الْهَدَايَا الدِّمَشْقِيَّةَ
حَمَلْتِهَا اساور مِنْ الْفَلِّ وَالْيَاسَمِينِ
حُمِلْتِهَا الْكَثِيرَ مِنْ عُطُورِ الْهِنْدِ
بُعِثْتِ لَكَ بِرِسَالَةِ
إقرأيها بِأعْلَى صَوْتِكَ
وَاُصْرُخِي وَدْعَي كُلُّ النَّاسِ تَعْرُفُ بِحُبِّي لَكَ
إنهضي يا حَبيبَتِي مِنْ فِرَاشِكَ الدافئ
دعيني أَحِسَّ بِأَنَّ الشَّمْسَ سَتُشْرَقُ مِنْ الشَّمَالِ
دعيني أَشَعَرَ بِالدَّفِئِ فَمِنْ قَلْبِكَ أَسَتُمَدُّ حَرارَةَ قَلْبِي
أُحِبُّكَ جِدَا وَلَيْسَ عِنْدَِي مَكَانَ غَيْرُ قَلْبِكَ لِأَلْتَجِئُ الِيِهُ
دًعيُُنِيِ يا سَوْسَنَتِي أُشَاهَدُ الطَّبِيعَةَ بِعَيْنِيِكَ ذَاتُ اللَّوْنُ الْبُنِّيُّ
دعَيِنُيِ يا لَيْلَكَتِي اُشْعُرْ أَنَنِيَ فَوْقَ السَّحَابِ
دعيني أَعُرِفَ رَوْعَةُ الْيَاسَمِينِ فِي ثَغْرِكَ الشَّجِيِّ
أَنَا الف أَحُبَّكَ كُلُّ يَوْمِ
كُلُّ سَاعَةِ
كُلُّ لَحْظَةِ
فِي كُلُّ دِقَّةِ بِقَلْبِيِ تُهْتَفُ أَنَا الف أَحُبَّكَ
فَاِسْتَيْقِظِي يا حَبيبَتِي كَيْ أُحِسَّ بأنني مَا زِلْتُ بِالْحُبِّ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ
الاثنين، 28 يناير 2013
انــــتــظـــــار
في مقهى عتيق ..
جلس يراقب الباب ..
لم يكن يتعمد ذلك .. ولم يسأل نفسه يوماً لماذا تتعلق عيناه بالأبواب دائماً !
مرت ساعات عجز فيها زحام المقهى وضجيجه أن يـأخد من عينية التفاتة تشغلهما عن مراقبة الباب !
سأله عامل المقهى عندما لاحظ أنه لم يطلب شيئا :
- هل تنتظر احد ما ؟؟
نظر إليه .. ولم يجب ..
صدمه السؤال ..
كان كمن يسمع اسمه للمرة الأولى ..
لم يكن سؤالا عادياً ، رغم أنه سمعه من قبل !!
لكن هذا السؤال القديم ،كان مختلفا هذه المرّة ..
كان كافيا لتثور في داخله اسئلة أخرى لم يسألها من قبل ..
لماذا يجب علينا أن ننتظر أحد ما ؟!
لماذا لم أنتظر أحد من قبل ؟!
وهل أولئك الذين ينتظرون يلتقون بالذين انتظروهم ؟!
نهض بتثاقل .. قلب نظره للمره الأولى منذ ساعات في زوايا المقهى ..
كأنه يبحث عن إجابات يعلم أنها غير موجوده !!
غادر المكان تاركاً أسئلته ملقاه خلفه على الطاولة ..
وفي خارج المقهى كان يتأمل الشوارع وهي تمسح آثار المطر من على جبينها ..
- ربما انتظرت هذه الشوارع المطر ، وتحملت كل الخطى التي عبثت بوجهها كي يجدها المطر حين يأتي !
وربما لم يكن المطر هو من تنتظره ..
يالهذه الـ" ربمـا " !!
حتى الشوارع تنتظر الذين لا يأتون أبداً !!
كان يسير من شارع الى آخر دون ملل ودون هدى .. كأنه يريد أن يوصل رسالة إلى تلك الشوارع في أقصى سرعة ممكنة ..
وربما كان يود أن يهمس في أذن كل شارع بأن عليه الرحيل وأن لا يطيل الانتظار .. ربما يتأخر المطر في المرة القادمة .. وربما لن ياتي !!
وحين أعياه التعب والإحباط .. جلس واسند ظهره المثقل بالأسئلة لجدار قديم .. عبث الزمن في ملامحه !!
كان جداراً مسناً ربما كان يقف وحده في هذا المكان قبل أن تأتي المدينة باسرها لتحيط به وتمنع عنه الهواء .. والانتظار !!
- حسنأ أيها الجدار العجوز .. يبدو أني قد أثقلت عليك فمن الواضح أن وقوفك وحيداً في هذا المكان رغم كثرة جدران المدينة حولك قد انهكك وأعياك ، وكأني ألمح تلك الرغبة الجامحة لديك في عناق الأرض !!
ابتعد عن الجدار ليبحث عن آخر لديه القدرة على تحمله ، حين يسند ظهر أسئلته إليه !
وعدته عيناه أن تتجاهل كل الأبواب ..
فالأبواب طريق القادمين .. الذين لا يأتون
وطريق الراحلين .. الذين لا يعودون ..
سيبحث هذه المره .. عن جدار ..
ولن ينتظر ... فكل الذين انتظرهم لم يأتوا
سيبحث عن جدار مثله .. لا ينتظر أحد !
لازال يبحث ..
ولازال كل رواد المقهى العتيق ..
يحتسون أسئلته التي تركها على طاولته قبل أن يغادر ...!!
جلس يراقب الباب ..
لم يكن يتعمد ذلك .. ولم يسأل نفسه يوماً لماذا تتعلق عيناه بالأبواب دائماً !
مرت ساعات عجز فيها زحام المقهى وضجيجه أن يـأخد من عينية التفاتة تشغلهما عن مراقبة الباب !
سأله عامل المقهى عندما لاحظ أنه لم يطلب شيئا :
- هل تنتظر احد ما ؟؟
نظر إليه .. ولم يجب ..
صدمه السؤال ..
كان كمن يسمع اسمه للمرة الأولى ..
لم يكن سؤالا عادياً ، رغم أنه سمعه من قبل !!
لكن هذا السؤال القديم ،كان مختلفا هذه المرّة ..
كان كافيا لتثور في داخله اسئلة أخرى لم يسألها من قبل ..
لماذا يجب علينا أن ننتظر أحد ما ؟!
لماذا لم أنتظر أحد من قبل ؟!
وهل أولئك الذين ينتظرون يلتقون بالذين انتظروهم ؟!
نهض بتثاقل .. قلب نظره للمره الأولى منذ ساعات في زوايا المقهى ..
كأنه يبحث عن إجابات يعلم أنها غير موجوده !!
غادر المكان تاركاً أسئلته ملقاه خلفه على الطاولة ..
وفي خارج المقهى كان يتأمل الشوارع وهي تمسح آثار المطر من على جبينها ..
- ربما انتظرت هذه الشوارع المطر ، وتحملت كل الخطى التي عبثت بوجهها كي يجدها المطر حين يأتي !
وربما لم يكن المطر هو من تنتظره ..
يالهذه الـ" ربمـا " !!
حتى الشوارع تنتظر الذين لا يأتون أبداً !!
كان يسير من شارع الى آخر دون ملل ودون هدى .. كأنه يريد أن يوصل رسالة إلى تلك الشوارع في أقصى سرعة ممكنة ..
وربما كان يود أن يهمس في أذن كل شارع بأن عليه الرحيل وأن لا يطيل الانتظار .. ربما يتأخر المطر في المرة القادمة .. وربما لن ياتي !!
وحين أعياه التعب والإحباط .. جلس واسند ظهره المثقل بالأسئلة لجدار قديم .. عبث الزمن في ملامحه !!
كان جداراً مسناً ربما كان يقف وحده في هذا المكان قبل أن تأتي المدينة باسرها لتحيط به وتمنع عنه الهواء .. والانتظار !!
- حسنأ أيها الجدار العجوز .. يبدو أني قد أثقلت عليك فمن الواضح أن وقوفك وحيداً في هذا المكان رغم كثرة جدران المدينة حولك قد انهكك وأعياك ، وكأني ألمح تلك الرغبة الجامحة لديك في عناق الأرض !!
ابتعد عن الجدار ليبحث عن آخر لديه القدرة على تحمله ، حين يسند ظهر أسئلته إليه !
وعدته عيناه أن تتجاهل كل الأبواب ..
فالأبواب طريق القادمين .. الذين لا يأتون
وطريق الراحلين .. الذين لا يعودون ..
سيبحث هذه المره .. عن جدار ..
ولن ينتظر ... فكل الذين انتظرهم لم يأتوا
سيبحث عن جدار مثله .. لا ينتظر أحد !
لازال يبحث ..
ولازال كل رواد المقهى العتيق ..
يحتسون أسئلته التي تركها على طاولته قبل أن يغادر ...!!
السبت، 26 يناير 2013
أخبروني بأنكِ تحبينه حد الموت ..
وبعض الأنباء خنجر ..
قد تقتل .. بلا صوت !!
هل سيحبك بخرافة مثلي !! ؟
هل سيسجد لله ..
شكراً ..
لأنكِ من بين نساء الأرض ..
كنتي حبيبته ! ؟
هل سينبت له أجنحة ..
حين يسمع صوتك ..
ويتحول إلى طيرٍ صغير ..
ويفرُّ من زحام الأيام ..
وضجيج البشر ..
ويطير بصوتك بعيداً .. عن عالمهم !! ؟
وكأن صوتك فرحة ..
لن تتكرّر !!
هل سيقف بخياله ..
فوق شاطئ البحر .. في الصباح الباكر ..
وبنظر إلى البعيد ...
وفي داخله عاشق مجنون ..
يتساءل بصوت الحلم :
ماذا لو رست سفينة نوح الآن ..
وكنتِ على ظهر السفينة ..
ومددتُ يدي لكِ ..
كي تكوني نصفي الآخر ..
على ظهر السفينة !! ؟
هل سيتمنى ..
أن يكون بائعاً للكبريت ..
يمرُّ على ديارك ..
كي يمنحكِ الدفء في الشتاء ..
أو يكون سماءً ..
يزرع في طريقك الثلج صيفاً !!
هل سيفعل كل هذا ؟؟
يَشَهد الله أني فعلت..
وبعض الأنباء خنجر ..
قد تقتل .. بلا صوت !!
هل سيحبك بخرافة مثلي !! ؟
هل سيسجد لله ..
شكراً ..
لأنكِ من بين نساء الأرض ..
كنتي حبيبته ! ؟
هل سينبت له أجنحة ..
حين يسمع صوتك ..
ويتحول إلى طيرٍ صغير ..
ويفرُّ من زحام الأيام ..
وضجيج البشر ..
ويطير بصوتك بعيداً .. عن عالمهم !! ؟
وكأن صوتك فرحة ..
لن تتكرّر !!
هل سيقف بخياله ..
فوق شاطئ البحر .. في الصباح الباكر ..
وبنظر إلى البعيد ...
وفي داخله عاشق مجنون ..
يتساءل بصوت الحلم :
ماذا لو رست سفينة نوح الآن ..
وكنتِ على ظهر السفينة ..
ومددتُ يدي لكِ ..
كي تكوني نصفي الآخر ..
على ظهر السفينة !! ؟
هل سيتمنى ..
أن يكون بائعاً للكبريت ..
يمرُّ على ديارك ..
كي يمنحكِ الدفء في الشتاء ..
أو يكون سماءً ..
يزرع في طريقك الثلج صيفاً !!
هل سيفعل كل هذا ؟؟
يَشَهد الله أني فعلت..
الجمعة، 25 يناير 2013
حِين أكُون مَعَك ،،
يَمضِي الوقتُ سَريعاً سَريعاً ،
كَلَمحِ البَصَـــر !!
وَحِينَ تَغيبي عَنّي ،،
تُشَلُ حَركة الزَمَان ،
تَتَوقَفُ الأرضُ عَن الدَوران ،
تُصبحُ الدَقِيقَة سِتُـونْ !
وَالسَاعَةُ آلافَــاً مِمَـا يَعدُونْ !
وَاليَومَ دَهراً ثَقيلُ الخُطَـى ،
لاَ يَمضِي إلّا بشِقّ الأنفُس !!
حبيبتي كوني بقربي ......
يَمضِي الوقتُ سَريعاً سَريعاً ،
كَلَمحِ البَصَـــر !!
وَحِينَ تَغيبي عَنّي ،،
تُشَلُ حَركة الزَمَان ،
تَتَوقَفُ الأرضُ عَن الدَوران ،
تُصبحُ الدَقِيقَة سِتُـونْ !
وَالسَاعَةُ آلافَــاً مِمَـا يَعدُونْ !
وَاليَومَ دَهراً ثَقيلُ الخُطَـى ،
لاَ يَمضِي إلّا بشِقّ الأنفُس !!
حبيبتي كوني بقربي ......
تُؤلِمُنيَّ بَعَثرةَ آحَرُوفيَّ أمَـاآمّيَ ‘’ وَ تَزاحُمَهَـا فِيَّ طُرقَـاآتِ روحَيّ ‘’
فـَ لمَ آعُدْ آسَتطيَيعَ لَملمتهَـاآ ، وَ إخَراجهَـاآ
بِـ كِتَابةٍ مَــاآ.
وَ لَا آدريَ ••
أاُتعِبُـهَـاآ آمـمَ تُتعِبُنيَّ... !؟
أاُتعِبُهَـاآ / مِنْ گونِهـا مَكبوَتهَـ فِيّ دآخليَ..
حَدْ الإحتِباآسَ ..
* آمـمَ تُتعِبُنيَّ / فَهيَّ مِنْ يأبى الخَروجَ ..
فَـتُثقلَ روحَيّ بِـوجوّدِهـاآ ..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)













