الثلاثاء، 5 فبراير 2013


( ذاتْ مَسَاءْ )
أرْتَمَيتُ علَى صَدْرِ حُرُوفي أسْمَعُ خفَقاتِ قَلْبِها بِوضُوحْ ~
أنْفَاسُهَا تَتَرَددْ .. وَ ريحٌ هَوجَاءْ تَقْتلِعُهَا ..
تَلَمسْتُ قَطَراتُ دَمْعٍ مِنْهَا .. !
طَأطَأتْ حِيَنمَا سَألتُها : مَا الخْبَرْ ؟!
عَنيّدَة هيَ ، وَ قَاسِيَة أيْضاً
تَحْتَاجُ فَقْطَ رِعَايَة !
أقتربْتُ مِنْهَا أحْتَضَنْتُهَا بِـ شِدَة ، قبْلَّتُهَا أيَا حًَرْفي
مَا بِكَ تَئنْ ؟!
أهمٌ أثقَلَ كَاهْلكْ .. إذنْ مَا الهّمُ الذّي تَحْمِلُهُ ؟
لابُدْ عَليْنَا أنْ نَسْمُو بِأفْكَارِنَا ، بِحُروفِنا ، بـ ِأهدافِنا
لابُدْ أن نُخططْ ، لا نَمْشِى خَبْط عشواءْ ..
قطَراتُ دُموعِنا ، و صَريرُ أقلامِنا ، همُومنَا
سَتكونُ لله .. عِْندَهَا سَنحيَا حَياةَ السُعَداءْ
و لْتفرحْ الحَياةُ بِنا
إذنْ هُنا سَـ نَسْعَدْ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق