للقهوةِ مذاقٌ يختلف الليلة..
فيها صفاءُ نفسٍ تمردت كثيراً،..
شعرت بغربتها في القربِ، وشعرت بانها تحتسي نفسها،،
لكن نسمات املٍ هبت من حيث لم نحتسب..
ضحكنا كثيراً.. وابتسم فنجان القهوة
كطفلةٍ تحاول رسم نفسها من وراء قصد.. ليس الأمل فحسب.. لكن ثمة عنوان آخر لقصيدة عنوانها"
ابحث عن مشروعِ حبٍ لعمرٍ قصير"،
طفلة تحمل بعدستها عنوان صورةٍ وحدها من التقطتها له..
الصورةُ عالقةٌ في لوحةِ فنانٍ لا الوانَ تُسعِفُهُ لرسمِها..
لكنهُ بنبضهِ يرسم..
ربما غادة هنا لتقول" أعلنتُ عليكَ الحب"...
او يراودُ فِكرَهُ درويش ليقول"انتظرها ,
إلى أن يقول لك الليل : انتظرها،،
لم يبق غيركما في الوجود،، فخذها ,
برفق, إلى موتك المشتهى ،،و انتظرها!"...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق