الأربعاء، 1 مايو 2013

صوتُكِ هادِئٌ مُخمليّ البحّة..
يرقدُ في كُلِّ رفُوف ذاكرة أذنِي ..
يُنادِيني في الحُلم ..يُوقظنِي ..
فـ يفضُّ بكارة الحَنين ..
الخالِدة في قَعر قَلبي..

يُحرّكنِي .. يُعذّبنِي ..
ولستُ أدري .. نعَم لستُ أدري..
في غيابكِ عنّي ..
كيفَ للقَمر أن يطفُو .. وللصّباح أن يأتِي ؟

أخبريني كيفَ لي أن أنتشلُكِ ..
من مكانٍ لستُ أعلمهُ ..
ولا أستيطع حتّى أن أسكنَهُ ؟
لتنامينَ بقُربِي ..
تمسحينَ الأرقَ عن جفني ..
تُشعلينَ نُوراً ..
كُنت أنتظرُه ..
مُذ خرجتُ للتوِّ..
والحبلُ السّريّ من بطنِ أمّي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق