الأحد، 3 فبراير 2013

رُبَّما ..

أُحْتَاجُ عُمَرًا
كَيْ أعودْ ..


أَوْ أَحَبَّبَ
فيَّ ذاتِيٌّ

عِشْرُونُ عُمُرَا ..

كَيْ أُجَمِّعَ

مَا تُبَقَّى مِنْ رُفاتِيِ ...


خُمُسُونَ أُخْرَى ..

كَيْ يَزُولَ هَذَا الْحُزْنُ

فِي آهاتي ..

عُلَّ قَلْبُي

مِنْ جروحه يُنْدَمَلْ ..


عُلَّ عَقْلِيٌّ ..

يَنْسَى أَنَّ الْقَلْبَ يَوْمًا

قَدْ قُتِلْ ..


وَرُبَّما ..

هِي هُدْنَةٌ

أحتاجها كَيْ تَسْتَمِرَّ حَيَّاتِي .

هناك تعليق واحد: