نَامْي
كملاكٍ
كموسيقى خافتةٍ
.كقُبْلَةِ بحرٍ
حبيبتي
.أيقونتي المكسورة
لأجلِكِ
يداي
،كتابٌ لحكايا الأطفالِ
صوتي
.فانوسٌ
نَامْي
عميقًا
.كأرقي
أرى مقهى حميمًا
كصَدَفَةٍ
.وسطَ مُحيطٍ
أرى أطفالاً
يصنعونَ
من قصائدِنا
.زوارقَ دمعٍ
أرى أجنحتَهُمْ
تلامسُ سطحَ بكائنا
ترتعشُ
.تهوي
أرى العالمَ
.حجرةً زرقاءَ
هل ترين
ما أرى؟
العالمُ
يبدأُ من أهدابي
وعندَ شاطئيكِ
.ينتهي
هل تريني
في المرايا
أحبُّكَ
وأهذي؟
نَامْي
كرغبةٍ قديمةٍ
كمدينةٍ
.على هُدْبِ إله
أرجوحةُ النعاسِ
.لا تتّسعُ لاثنين
كملاكٍ
كموسيقى خافتةٍ
.كقُبْلَةِ بحرٍ
حبيبتي
.أيقونتي المكسورة
لأجلِكِ
يداي
،كتابٌ لحكايا الأطفالِ
صوتي
.فانوسٌ
نَامْي
عميقًا
.كأرقي
أرى مقهى حميمًا
كصَدَفَةٍ
.وسطَ مُحيطٍ
أرى أطفالاً
يصنعونَ
من قصائدِنا
.زوارقَ دمعٍ
أرى أجنحتَهُمْ
تلامسُ سطحَ بكائنا
ترتعشُ
.تهوي
أرى العالمَ
.حجرةً زرقاءَ
هل ترين
ما أرى؟
العالمُ
يبدأُ من أهدابي
وعندَ شاطئيكِ
.ينتهي
هل تريني
في المرايا
أحبُّكَ
وأهذي؟
نَامْي
كرغبةٍ قديمةٍ
كمدينةٍ
.على هُدْبِ إله
أرجوحةُ النعاسِ
.لا تتّسعُ لاثنين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق