أخبَرتُهَا بِأنّي سَأرحَل وَ رَحلتُ وَ كَأنّمَا لَا قَلب لِي
وَ لَا تَعلم بِتلكَ الغُربة التّي تَقتَحمنِي
وَ الألم الذَي يُفتتنِي ذَرات
وَ لَم أخبرهَا بأنّها كَانت أكبرُ خَيبةٍ لِي وَ أكبُر ألم
وَ بِأن هَجرهَها لِي بِداية قَد حَرق كُلّ شَيء مِن زَمن
آآه لَيتَ بِوسعِي أن أمسكِ قَلبِي وَ أهديهَا إيّاه وَ أخبرها عَن رَغبتِي بِوجدهَا وَحدهَا بهِ
وَ لَا كَا مَا باليَدِ حِيلة ، قَلبِي لَيسَ لِي وَ لَا لِأحدٍ ، يُمزقنِي بالغُربةِ فَحسب !
وَ لَا تَعلم بِتلكَ الغُربة التّي تَقتَحمنِي
وَ الألم الذَي يُفتتنِي ذَرات
وَ لَم أخبرهَا بأنّها كَانت أكبرُ خَيبةٍ لِي وَ أكبُر ألم
وَ بِأن هَجرهَها لِي بِداية قَد حَرق كُلّ شَيء مِن زَمن
آآه لَيتَ بِوسعِي أن أمسكِ قَلبِي وَ أهديهَا إيّاه وَ أخبرها عَن رَغبتِي بِوجدهَا وَحدهَا بهِ
وَ لَا كَا مَا باليَدِ حِيلة ، قَلبِي لَيسَ لِي وَ لَا لِأحدٍ ، يُمزقنِي بالغُربةِ فَحسب !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق